هذا الكِتابُ :
مِن أنفسِ شُروحِ العقيدةِ الوَاسطيَّةِ وأوضحِها بيانًا، وأَخصرِها عِبارةً، وتميَّزَ بأنَّ مؤلِّفَه- رحِمه اللهُ- لم يَترُكْ مُلِمَّةً في العَقيدةِ إلَّا وَشرَحها باختصارٍ غيرِ مُخِلٍ، كما أنَّ المعتني به لم يُثْقِله بالحواشي بل اكتفى بضَبْطِ المتْنِ والشَّرح وتوضيح بعض الكلمات، وتخريجِ أحاديثِه وأَلْحَقَ به مسائلَ عقديَّة لم يتطرق إليها المؤلف.