إن ضرورة علم أصول الفقه بالنسبة لاستنباط الأحكام ولإنشاء ملكة التفكير التشريعي كضرورة علم النحو والبلاغة للغة العربية وفصاحة اللسان لذلك كان لابد من بذل العناية في دراسة علم أصول الفقه وجوبًا على نمطط دراسة واقعية لادراسة نظرية فيكيفي منه بالأبحاث المتعلقة بالاستنباط وتبحث مشفوعة بالأدلة الدالة عليها . والوقائع المنطبقة على مدلولاتها حتى تنتج مجتهدين ومفكرين وتنتج ثورة تشريعية لا كلامًا نظريًا . لأجل معالجة المسائل المتجددة في كل يوم في العالم الإسلامي وفي سائر أنحاء العالم