شاهدًا صادقًا لكل مارأيت أ وصفت أو حللت , محايدًا دون انحياز , لإداء الأمانة التي أتحمل مسؤوليتها التاريخية أمام الله سبحانه وتعالى , ثم أمام الذين يقرأون هذه الصفحات للإطلاع على حقيقة ماكان عليه المجتمع العراقي من مواقع الإقدام في محاولات التغير والبناء والتقدم , أو بالإحجام في سنوات التراجع والتخريب والهدم وسفك الدماء . على أنني ركزن على القضايا الكلية المهمة , دون الجزيئات المنثورة هنا وهناك , التي لاتفيد كثيرًا ممن يريدون متابعة تطورات الأحداث من خلال نظرات أخرى , قد يتفقون عليها أو يختلفون , ويتخذون إزءها مايقتنعون بها من نتائج . وأنبه على أن صفحات أخرى من حياتي السياسية عرضتها في كتابي (الكلمة الأخيرة) حيث كنت رئيسا وأمينا عاما للحزب الاسلامي العراقي في ذلك الوقت