رغم أن هيئات الصلاة بذاتها ومن غير أذكارها هي أرقى أنواع التقديس والتالية الخضوع والاستسلام والشكر لرب العالمين , ابتداء من رفع اليدين تعظيما واستسلاما , والوقوف بين يديه سبحانه ذلا وانكسارا ثم الركوع وتنكيس الهامة وحنو القامة توقيرا وخضوعا والسجود ووضع الناصية على الأرض تأليها وتقديسا , والجلوس والجثو بين يديه سبحانه كهيئة المتهم الذليل متعرضا للعفو والرحمة رغم ان تلك الهيئات بذاتها عبادة عظيمة للمعنى جليلة القدر إلا ان رب العزة شرع لعباده أن يصاحبوها ويقرنوها بذكره وتسبيحه وشكره