هكذا تحوّل المذهبُ الشِّيعي إلى حَجَر عثرةٍ في وجه المسيرة الإصلاحيّة للمشروع السُّنّي، وأداة لأعداء الإسلام لتقسيم الأُمّة، وإثارة النَّزَعَات الطائفيّة في أقطارها..
وفي إطار المسار الفكري لمواجهة هذا المخطّط؛ يأتي هذا الكتابُ الذي عَكَفَ على تأليفه الدكتور مُحَمَّد عِمَارَة، المُفكّر الإسلاميّ الكبير، والذي يُفنّد فيه مزاعمَ الشِّيعَة وأباطيلهم ومخطّطاتهم، ويردّ على افتراءاتهم، ويحذّر من التهوين من محاولاتهم الدَّؤُوبة لِضَرْبِ مشروعات الصّحوَة الإسلاميّة، ويُقدّم نَقْداً موضوعيّاً منهجيّاً لأفكارهم.
من تقديم المستشار/ عبد الله العقيل