من عجائب أولئك الذين كانوا معه صلى الله عليه وسلم أن الإنسانية بكل أطيافها وصفاتها وتنوعها اختصرت فيهم ، فكانوا جزءا من مفهوم القدوة للعالمين الذين سيأتون بعدهم، فلقد كان كل واحد منهم "مراد الله" الذي يتحرك بين الناس فلا يتنازل عن المرتقى السامق ولكنه في ذات الوقت لا يخرج عن إطاره البشري.