هذا الكتاب :
الذي كتبه الدكتور نظمي لوقا- فلقد جاء
فريدًا، وربما غير مسبوق.. فكاتبه قد كتبه بعقله وقلبه وعواطفه وكل كيانه.. فالعدل
الذي تناول به صاحب هذا الكتاب رسالة الإسلام ورسول الإسلام قد تجاوز «العدل
المنطقي والعقلاني» إلى حيث جَمَع بين هذا اللون من العدل والإنصاف وبين عدل القلب
والعاطفة والمحبة والوجدان.