في هذا الكتاب يستعرض معنا
يوسف سمرين بالنقد أحد أكثر الشخصيات جدلا على الساحة الإسلامية منذ عقود، والذي
تم إعادة تقديمه مؤخرا للناس على أنه المفكر والمجدد الإسلامي
(محمد شحرور)، ليواصل من جديد مشواره في العبث اللغوي بمعاني القرآن والسنة
وتحريفهما، وهو ما يوضحه المؤلف بالأدلة الموثقة من أعماله وأقواله.