في هذه الرواية يسبح بنا الكاتب في أحداثٍ يحارالقارئ فيها بين الحقيقة والخيال، بين ما يحبس أنفاسه تارة من ترقب الأحداث وجديدها، وبين التشوق للقفزعلى النتائج والتفسيرات.رواية تمتزج رموزها بواقعنا اليومي الذي نعيشه، بل بحياتنا كلها التي وجدنا أنفسنا فيها وضاعت غايتها من أكثرنا للأسف.