يتناول الكتاب أشباح المؤامرة التي تحاك ضد الإسلام من قبل الماسونية والصهيونية وغيرها والتي يمكن إرجاعها إلى مصدر واحد هو اليسوعية التي تعتبر – من وجهة نظر الكاتب- أخطر جمعية سرية تكيد للإسلام وأهله، إنها اللوبي الخفي الذي يحكم العالم.