أشفق عليها عقلها، وبدا يمنحها أحلاما مسلية .عندما كانت تتقلب في السرير لتصارع النوم ، انتشت نفسها ، نهضت تحزم أمتعة الحزن وتفتح أبواب الأمل لصدرها وتطرد الهم الذى عشعش في رأسها وتضحك للحياة مرة أخري وتتقبل الوجع.