محاولة جادة بعد خمسين عامًا من الدراسة والقراءة والتدريس؛ حيث كنت أجد الجامعات العربية والإسلامية تُمارس منهجًا تفكيكيًّا في تقديم حضارتنا الإسلامية لعقل الطالب، فيتخرج وهو لا يحمل أي إدراك أو تقدير أصيل لشخصانية هذه الحضارة، التي يتحتم أن تقدم إليه وفق منهج متكامل، يعكس رؤية المنتمين إليها للحياة والعالم والوجود. ومن أجل ذلك يجيء هذا الكتاب؛ لكي يعيد الأمور إلى نصابها الحق.
أ.د. عماد الدين خليل