القرآن والآخر وحرية الإعتقاد - قراءة معاصرة
القرآن والآخر وحرية الإعتقاد - قراءة معاصرة
- 260EGP
هذا الكتاب
لعلنا لانعدو الصواب إن قلنا قضايا الآخر هي أهم قضايا القرن الحادي والعشرين فهو قرن الآخر والأقليات بامتياز وذلك بما أتاحه من تطورات هائلة في الاتصالات أتاحت للجميع حضورا فعليا وصوتا مسموعا واتسعت مساحات اللقيا وما قدينتج عنها من تفاعل قد يكون مثمرًا ممتعا في بعض الأحيان وقد يكون مقلقا باعثا على الاضطراب في بعضها الآخر
وفي ظل انتشار بعض التصورات الغربية المجافية للحقيقة التي تتهم القرآن بالهجوم على الآخر كان من الأهمية بمكان طرح السؤال التالي ماموقف القرآن الكريم من حرية الاعتقاد؟ وهو سبيل كبير نجم عنه سبعة أسئلة فرعية:
هل حرص القرآن الكريم على منح حرية الاعتقاد للإنسان؟
ما مظاهر تكريم الإنسان في القرآن الكريم أيا كان دينه؟
ماأدلة حرية اختيار العقيدة في القرآن الكريم؟
ماموقف القرآن من تعدد مظاهر الاختلاف بين البشر؟
من الذي يملك الحق في حساب الإنسان على عقيدته الدينية؟
هل الآخر من أهل الإيمان او من اهل الكفر؟
إذاكان من أهل الكفر فكيف نجمع بين إيمانه بالله واتهامه بالكفر؟
لقد كانت الغاية الأولى لهذا الكتاب أن يحاول ماوسعته المحاولة ان يجيب عن هذه الأسئلة السبعة وان يجلي موقف القرىن الكريم من حرية الاخر في اختيار عقيدته الدينية وذلك لتوضيح الصورة الصحيحة بعيدا عن الدفاع عن الإسلام أو الانتقاص منه.