انقر فوق صورة للعرض
إنما خلَّد الله تعالى كتابه ليكون لنا هادياً على الدوام، هادیاً في سیرنا إلى الله، وهادياً في أساليب عيشنا، وهادياً في طريق دعوتنا، وهادياً في حل مشكلاتنا وأزماتنا، وهادياً في طرائق تفكيرنا وبناء معارفنا.
ولذلك ندب المولى سبحانه إلى تدبر كتابه، وكان لزاماً علينا أن نستلهم دروسه وعظاته، ونتعلم أحكامه وآدابه وتوجيهاته.
((العوالي)) استجلاء للمعاني ووقفات تدبرية واستنطاق لآيات كريمة والوقوف على جمالاتها، بغية الاهتداء ومعرفة مراد الله تعالى.

