« يُعَدُّ انهيار الترابط أحد السمات البارزة للصدفة . فمن خلال الصدفة المجردة - أو ما يبدو كذلك - يخرق شيء ما الانتظامَ النموذجي للعالم الطبيعي، كأنْ يُحدِث أحدُ المذنَّبات خللًا في المنظومة الشمسية.
وتوجد أمثلة لذلك على المستوى البشري ؛ كأنْ نلتقي فجأة بصديق قديم ، أو نفقد حبيبًا في حادث ما . إذ تظهر تلك الظواهر التي تبدو عشوائية على أنها تعسُّفية، ومن ثَمَّ فهي تعرقل حياتنا ، وتصيب حاجتنا البشرية إلى المنطق والمعنى بالإحباط .
وفي المقابل ...
يدفعنا الشعور بانعدام اليقين والاضطراب - الناتج من ذلك - إلى البحث عن تفسيرات تساعد في استعادة النظام والأنماط الطبيعية ذات الأسباب والآثار .
وخلاصة القول :
إننا نواجه تحدِّيًا مع الصدفة ، ولا نزال في هذا التحدِّي منذ القِدَم على أقلِّ تقدير .
كيف نردُّ على تلك التحدِّيات؟ ».
كلاس لاندزمان - إيلين فان فولد
نورتجي تير بيرج

