في هذا الكتاب يخترق بنا بول فييرابند
حواجز القداسة التي تم إحاطة المنهج المادي التجريبي بها وكذلك الفلسفة الوضعية
الحديثة، حيث كان أحد معتنقيها في فترة من فترات حياته ويراها السبيل الأوحد للعلم
والمعرفة، ثم اكتشف مع الوقت ثغرات هذا الفكر الذي ساهم في طغيان ذلك النوع من
العلم في العصر الحديث، والذي يزعم أصحابه قدرته على تفسير أي شيء وكل شيء، ومن
هنا جاءت فكرة هذا الكتاب من تفريغ لخمس محاضرات عن العلم والمعرفة ألقاها المؤلف
عام 1992، وكان لها وقع قوي على الجمهور وخاصة بأسلوبها القصصي الخفيف.
طغيان العلم - ما العلم؟ وما حدوده وأدواته؟
التفاصيل | |
اسم المؤلف | بول فييرابند ترجمة : مركز دلائل |
سنة الطبع | 2018 |
رقم الطبعة | الثانية |
عدد الصفحات | 230 |
مقاس الكتاب | 17*24 |
وزن الكتاب | 0.275 |
- 550EGP
الكلمات الدليليلة : طغيان العلم - ما العلم؟ وما حدوده وأدواته؟
وهم الشيطان - الإلحاد ومزاعمه العلمية
هذا الكتاب : تم اختيار أشهر أعمال المفكر الأمريكي ديفيد بيرلنسكي في نقد مزاعم الإلحاد العلمية..
العقل، الدماغ، الإرادة الحرة
واحدة من أكثر معضلات الفلسفات المادية حديثاً هي محاولات نفي العقل والإرادة الحرة في البشر مع زعم أن..
الإسلام ومصير الإنسان
أحد أشهر الكتب في أوروبا والذي دخل بسببه الكثيرون في الإسلام كون مؤلفه الأصلي عانى مثلهم من مادية ال..