مؤسسة فكرية عالمية تسعى لتلبية طموحات القارئ أينما كان
نخبة مختارة من أهم المؤلفات في الدراسات القرآنية والشرعية والفكرية والتربوية لأبرز العلماء والباحثين في العالم العربي والإسلامي.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين. أما بعد، فإن القراءة مفتاح المعرفة، وسبيل الارتقاء بالعقل والروح، وبها تُبنى الأمم وتنهض الحضارات، فما من نهضة إلا وكان الكتاب رائدها.
وقد جمعنا في هذا السِّفر خلاصة ما كتبه أهل العلم في أبواب الفكر والتربية والدعوة، راجين أن يكون زادًا للقارئ في طريقه إلى الفهم والعمل.
وليس المقصود من القراءة تكثير المحفوظ، وإنما المقصود تزكية النفس وتقويم الفكر، فكم من قارئٍ أكثرَ ولم ينتفع، وكم من مقلٍّ نفعه قليلُه لأنه قرأ بتدبّرٍ وعمل.
ومن هنا كانت عناية دور النشر بانتقاء الكتب وتحقيقها وإخراجها في حُلّةٍ لائقة أمانةً عظيمة، تحفظ للعلم هيبته وللقارئ حقّه، وتجعل الكتاب جسرًا بين الأجيال.
وإن أعظم ما يُهدى إلى القارئ كتابٌ يوقظ فيه السؤال، ويفتح له أبواب النظر، ويأخذ بيده إلى مصادر المعرفة الأصيلة.
الفصل الأول: في فضل العلم
إنّ العلم أشرف ما رغب فيه الراغب، وأنفع ما طلبه الطالب؛ به يُعرف الحق من الباطل، ويهتدي المرء إلى سواء السبيل، ويستقيم أمره في دينه ودنياه.
ولا يُنال العلم إلا بصبرٍ على الطلب، وملازمةٍ للكتاب، ومجالسةٍ لأهله، فالكتاب جليسٌ لا يملّ، وصديقٌ لا يخون، ومعلّمٌ لا يبخل.
وليس المقصود من القراءة تكثير المحفوظ، وإنما المقصود تزكية النفس وتقويم الفكر، فكم من قارئٍ أكثرَ ولم ينتفع، وكم من مقلٍّ نفعه قليلُه لأنه قرأ بتدبّرٍ وعمل.
ومن هنا كانت عناية دور النشر بانتقاء الكتب وتحقيقها وإخراجها في حُلّةٍ لائقة أمانةً عظيمة، تحفظ للعلم هيبته وللقارئ حقّه، وتجعل الكتاب جسرًا بين الأجيال.
وإن أعظم ما يُهدى إلى القارئ كتابٌ يوقظ فيه السؤال، ويفتح له أبواب النظر، ويأخذ بيده إلى مصادر المعرفة الأصيلة.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين. أما بعد، فإن القراءة مفتاح المعرفة، وسبيل الارتقاء بالعقل والروح، وبها تُبنى الأمم وتنهض الحضارات، فما من نهضة إلا وكان الكتاب رائدها.
وقد جمعنا في هذا السِّفر خلاصة ما كتبه أهل العلم في أبواب الفكر والتربية والدعوة، راجين أن يكون زادًا للقارئ في طريقه إلى الفهم والعمل.
وليس المقصود من القراءة تكثير المحفوظ، وإنما المقصود تزكية النفس وتقويم الفكر، فكم من قارئٍ أكثرَ ولم ينتفع، وكم من مقلٍّ نفعه قليلُه لأنه قرأ بتدبّرٍ وعمل.
ومن هنا كانت عناية دور النشر بانتقاء الكتب وتحقيقها وإخراجها في حُلّةٍ لائقة أمانةً عظيمة، تحفظ للعلم هيبته وللقارئ حقّه، وتجعل الكتاب جسرًا بين الأجيال.
وإن أعظم ما يُهدى إلى القارئ كتابٌ يوقظ فيه السؤال، ويفتح له أبواب النظر، ويأخذ بيده إلى مصادر المعرفة الأصيلة.
الفصل الأول: في فضل العلم
إنّ العلم أشرف ما رغب فيه الراغب، وأنفع ما طلبه الطالب؛ به يُعرف الحق من الباطل، ويهتدي المرء إلى سواء السبيل، ويستقيم أمره في دينه ودنياه.
ولا يُنال العلم إلا بصبرٍ على الطلب، وملازمةٍ للكتاب، ومجالسةٍ لأهله، فالكتاب جليسٌ لا يملّ، وصديقٌ لا يخون، ومعلّمٌ لا يبخل.
وليس المقصود من القراءة تكثير المحفوظ، وإنما المقصود تزكية النفس وتقويم الفكر، فكم من قارئٍ أكثرَ ولم ينتفع، وكم من مقلٍّ نفعه قليلُه لأنه قرأ بتدبّرٍ وعمل.
ومن هنا كانت عناية دور النشر بانتقاء الكتب وتحقيقها وإخراجها في حُلّةٍ لائقة أمانةً عظيمة، تحفظ للعلم هيبته وللقارئ حقّه، وتجعل الكتاب جسرًا بين الأجيال.
وإن أعظم ما يُهدى إلى القارئ كتابٌ يوقظ فيه السؤال، ويفتح له أبواب النظر، ويأخذ بيده إلى مصادر المعرفة الأصيلة.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين. أما بعد، فإن القراءة مفتاح المعرفة، وسبيل الارتقاء بالعقل والروح، وبها تُبنى الأمم وتنهض الحضارات، فما من نهضة إلا وكان الكتاب رائدها.
وقد جمعنا في هذا السِّفر خلاصة ما كتبه أهل العلم في أبواب الفكر والتربية والدعوة، راجين أن يكون زادًا للقارئ في طريقه إلى الفهم والعمل.
وليس المقصود من القراءة تكثير المحفوظ، وإنما المقصود تزكية النفس وتقويم الفكر، فكم من قارئٍ أكثرَ ولم ينتفع، وكم من مقلٍّ نفعه قليلُه لأنه قرأ بتدبّرٍ وعمل.
ومن هنا كانت عناية دور النشر بانتقاء الكتب وتحقيقها وإخراجها في حُلّةٍ لائقة أمانةً عظيمة، تحفظ للعلم هيبته وللقارئ حقّه، وتجعل الكتاب جسرًا بين الأجيال.
وإن أعظم ما يُهدى إلى القارئ كتابٌ يوقظ فيه السؤال، ويفتح له أبواب النظر، ويأخذ بيده إلى مصادر المعرفة الأصيلة.
الفصل الأول: في فضل العلم
إنّ العلم أشرف ما رغب فيه الراغب، وأنفع ما طلبه الطالب؛ به يُعرف الحق من الباطل، ويهتدي المرء إلى سواء السبيل، ويستقيم أمره في دينه ودنياه.
ولا يُنال العلم إلا بصبرٍ على الطلب، وملازمةٍ للكتاب، ومجالسةٍ لأهله، فالكتاب جليسٌ لا يملّ، وصديقٌ لا يخون، ومعلّمٌ لا يبخل.
وليس المقصود من القراءة تكثير المحفوظ، وإنما المقصود تزكية النفس وتقويم الفكر، فكم من قارئٍ أكثرَ ولم ينتفع، وكم من مقلٍّ نفعه قليلُه لأنه قرأ بتدبّرٍ وعمل.
ومن هنا كانت عناية دور النشر بانتقاء الكتب وتحقيقها وإخراجها في حُلّةٍ لائقة أمانةً عظيمة، تحفظ للعلم هيبته وللقارئ حقّه، وتجعل الكتاب جسرًا بين الأجيال.
وإن أعظم ما يُهدى إلى القارئ كتابٌ يوقظ فيه السؤال، ويفتح له أبواب النظر، ويأخذ بيده إلى مصادر المعرفة الأصيلة.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين. أما بعد، فإن القراءة مفتاح المعرفة، وسبيل الارتقاء بالعقل والروح، وبها تُبنى الأمم وتنهض الحضارات، فما من نهضة إلا وكان الكتاب رائدها.
وقد جمعنا في هذا السِّفر خلاصة ما كتبه أهل العلم في أبواب الفكر والتربية والدعوة، راجين أن يكون زادًا للقارئ في طريقه إلى الفهم والعمل.
وليس المقصود من القراءة تكثير المحفوظ، وإنما المقصود تزكية النفس وتقويم الفكر، فكم من قارئٍ أكثرَ ولم ينتفع، وكم من مقلٍّ نفعه قليلُه لأنه قرأ بتدبّرٍ وعمل.
ومن هنا كانت عناية دور النشر بانتقاء الكتب وتحقيقها وإخراجها في حُلّةٍ لائقة أمانةً عظيمة، تحفظ للعلم هيبته وللقارئ حقّه، وتجعل الكتاب جسرًا بين الأجيال.
وإن أعظم ما يُهدى إلى القارئ كتابٌ يوقظ فيه السؤال، ويفتح له أبواب النظر، ويأخذ بيده إلى مصادر المعرفة الأصيلة.
الفصل الأول: في فضل العلم
إنّ العلم أشرف ما رغب فيه الراغب، وأنفع ما طلبه الطالب؛ به يُعرف الحق من الباطل، ويهتدي المرء إلى سواء السبيل، ويستقيم أمره في دينه ودنياه.
ولا يُنال العلم إلا بصبرٍ على الطلب، وملازمةٍ للكتاب، ومجالسةٍ لأهله، فالكتاب جليسٌ لا يملّ، وصديقٌ لا يخون، ومعلّمٌ لا يبخل.
وليس المقصود من القراءة تكثير المحفوظ، وإنما المقصود تزكية النفس وتقويم الفكر، فكم من قارئٍ أكثرَ ولم ينتفع، وكم من مقلٍّ نفعه قليلُه لأنه قرأ بتدبّرٍ وعمل.
ومن هنا كانت عناية دور النشر بانتقاء الكتب وتحقيقها وإخراجها في حُلّةٍ لائقة أمانةً عظيمة، تحفظ للعلم هيبته وللقارئ حقّه، وتجعل الكتاب جسرًا بين الأجيال.
وإن أعظم ما يُهدى إلى القارئ كتابٌ يوقظ فيه السؤال، ويفتح له أبواب النظر، ويأخذ بيده إلى مصادر المعرفة الأصيلة.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين. أما بعد، فإن القراءة مفتاح المعرفة، وسبيل الارتقاء بالعقل والروح، وبها تُبنى الأمم وتنهض الحضارات، فما من نهضة إلا وكان الكتاب رائدها.
وقد جمعنا في هذا السِّفر خلاصة ما كتبه أهل العلم في أبواب الفكر والتربية والدعوة، راجين أن يكون زادًا للقارئ في طريقه إلى الفهم والعمل.
وليس المقصود من القراءة تكثير المحفوظ، وإنما المقصود تزكية النفس وتقويم الفكر، فكم من قارئٍ أكثرَ ولم ينتفع، وكم من مقلٍّ نفعه قليلُه لأنه قرأ بتدبّرٍ وعمل.
ومن هنا كانت عناية دور النشر بانتقاء الكتب وتحقيقها وإخراجها في حُلّةٍ لائقة أمانةً عظيمة، تحفظ للعلم هيبته وللقارئ حقّه، وتجعل الكتاب جسرًا بين الأجيال.
وإن أعظم ما يُهدى إلى القارئ كتابٌ يوقظ فيه السؤال، ويفتح له أبواب النظر، ويأخذ بيده إلى مصادر المعرفة الأصيلة.
الفصل الأول: في فضل العلم
إنّ العلم أشرف ما رغب فيه الراغب، وأنفع ما طلبه الطالب؛ به يُعرف الحق من الباطل، ويهتدي المرء إلى سواء السبيل، ويستقيم أمره في دينه ودنياه.
ولا يُنال العلم إلا بصبرٍ على الطلب، وملازمةٍ للكتاب، ومجالسةٍ لأهله، فالكتاب جليسٌ لا يملّ، وصديقٌ لا يخون، ومعلّمٌ لا يبخل.
وليس المقصود من القراءة تكثير المحفوظ، وإنما المقصود تزكية النفس وتقويم الفكر، فكم من قارئٍ أكثرَ ولم ينتفع، وكم من مقلٍّ نفعه قليلُه لأنه قرأ بتدبّرٍ وعمل.
ومن هنا كانت عناية دور النشر بانتقاء الكتب وتحقيقها وإخراجها في حُلّةٍ لائقة أمانةً عظيمة، تحفظ للعلم هيبته وللقارئ حقّه، وتجعل الكتاب جسرًا بين الأجيال.
وإن أعظم ما يُهدى إلى القارئ كتابٌ يوقظ فيه السؤال، ويفتح له أبواب النظر، ويأخذ بيده إلى مصادر المعرفة الأصيلة.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين. أما بعد، فإن القراءة مفتاح المعرفة، وسبيل الارتقاء بالعقل والروح، وبها تُبنى الأمم وتنهض الحضارات، فما من نهضة إلا وكان الكتاب رائدها.
وقد جمعنا في هذا السِّفر خلاصة ما كتبه أهل العلم في أبواب الفكر والتربية والدعوة، راجين أن يكون زادًا للقارئ في طريقه إلى الفهم والعمل.
وليس المقصود من القراءة تكثير المحفوظ، وإنما المقصود تزكية النفس وتقويم الفكر، فكم من قارئٍ أكثرَ ولم ينتفع، وكم من مقلٍّ نفعه قليلُه لأنه قرأ بتدبّرٍ وعمل.
ومن هنا كانت عناية دور النشر بانتقاء الكتب وتحقيقها وإخراجها في حُلّةٍ لائقة أمانةً عظيمة، تحفظ للعلم هيبته وللقارئ حقّه، وتجعل الكتاب جسرًا بين الأجيال.
وإن أعظم ما يُهدى إلى القارئ كتابٌ يوقظ فيه السؤال، ويفتح له أبواب النظر، ويأخذ بيده إلى مصادر المعرفة الأصيلة.
الفصل الأول: في فضل العلم
إنّ العلم أشرف ما رغب فيه الراغب، وأنفع ما طلبه الطالب؛ به يُعرف الحق من الباطل، ويهتدي المرء إلى سواء السبيل، ويستقيم أمره في دينه ودنياه.
ولا يُنال العلم إلا بصبرٍ على الطلب، وملازمةٍ للكتاب، ومجالسةٍ لأهله، فالكتاب جليسٌ لا يملّ، وصديقٌ لا يخون، ومعلّمٌ لا يبخل.
وليس المقصود من القراءة تكثير المحفوظ، وإنما المقصود تزكية النفس وتقويم الفكر، فكم من قارئٍ أكثرَ ولم ينتفع، وكم من مقلٍّ نفعه قليلُه لأنه قرأ بتدبّرٍ وعمل.
ومن هنا كانت عناية دور النشر بانتقاء الكتب وتحقيقها وإخراجها في حُلّةٍ لائقة أمانةً عظيمة، تحفظ للعلم هيبته وللقارئ حقّه، وتجعل الكتاب جسرًا بين الأجيال.
وإن أعظم ما يُهدى إلى القارئ كتابٌ يوقظ فيه السؤال، ويفتح له أبواب النظر، ويأخذ بيده إلى مصادر المعرفة الأصيلة.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين. أما بعد، فإن القراءة مفتاح المعرفة، وسبيل الارتقاء بالعقل والروح، وبها تُبنى الأمم وتنهض الحضارات، فما من نهضة إلا وكان الكتاب رائدها.
وقد جمعنا في هذا السِّفر خلاصة ما كتبه أهل العلم في أبواب الفكر والتربية والدعوة، راجين أن يكون زادًا للقارئ في طريقه إلى الفهم والعمل.
وليس المقصود من القراءة تكثير المحفوظ، وإنما المقصود تزكية النفس وتقويم الفكر، فكم من قارئٍ أكثرَ ولم ينتفع، وكم من مقلٍّ نفعه قليلُه لأنه قرأ بتدبّرٍ وعمل.
ومن هنا كانت عناية دور النشر بانتقاء الكتب وتحقيقها وإخراجها في حُلّةٍ لائقة أمانةً عظيمة، تحفظ للعلم هيبته وللقارئ حقّه، وتجعل الكتاب جسرًا بين الأجيال.
وإن أعظم ما يُهدى إلى القارئ كتابٌ يوقظ فيه السؤال، ويفتح له أبواب النظر، ويأخذ بيده إلى مصادر المعرفة الأصيلة.
الفصل الأول: في فضل العلم
إنّ العلم أشرف ما رغب فيه الراغب، وأنفع ما طلبه الطالب؛ به يُعرف الحق من الباطل، ويهتدي المرء إلى سواء السبيل، ويستقيم أمره في دينه ودنياه.
ولا يُنال العلم إلا بصبرٍ على الطلب، وملازمةٍ للكتاب، ومجالسةٍ لأهله، فالكتاب جليسٌ لا يملّ، وصديقٌ لا يخون، ومعلّمٌ لا يبخل.
وليس المقصود من القراءة تكثير المحفوظ، وإنما المقصود تزكية النفس وتقويم الفكر، فكم من قارئٍ أكثرَ ولم ينتفع، وكم من مقلٍّ نفعه قليلُه لأنه قرأ بتدبّرٍ وعمل.
ومن هنا كانت عناية دور النشر بانتقاء الكتب وتحقيقها وإخراجها في حُلّةٍ لائقة أمانةً عظيمة، تحفظ للعلم هيبته وللقارئ حقّه، وتجعل الكتاب جسرًا بين الأجيال.
وإن أعظم ما يُهدى إلى القارئ كتابٌ يوقظ فيه السؤال، ويفتح له أبواب النظر، ويأخذ بيده إلى مصادر المعرفة الأصيلة.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين. أما بعد، فإن القراءة مفتاح المعرفة، وسبيل الارتقاء بالعقل والروح، وبها تُبنى الأمم وتنهض الحضارات، فما من نهضة إلا وكان الكتاب رائدها.
وقد جمعنا في هذا السِّفر خلاصة ما كتبه أهل العلم في أبواب الفكر والتربية والدعوة، راجين أن يكون زادًا للقارئ في طريقه إلى الفهم والعمل.
وليس المقصود من القراءة تكثير المحفوظ، وإنما المقصود تزكية النفس وتقويم الفكر، فكم من قارئٍ أكثرَ ولم ينتفع، وكم من مقلٍّ نفعه قليلُه لأنه قرأ بتدبّرٍ وعمل.
ومن هنا كانت عناية دور النشر بانتقاء الكتب وتحقيقها وإخراجها في حُلّةٍ لائقة أمانةً عظيمة، تحفظ للعلم هيبته وللقارئ حقّه، وتجعل الكتاب جسرًا بين الأجيال.
وإن أعظم ما يُهدى إلى القارئ كتابٌ يوقظ فيه السؤال، ويفتح له أبواب النظر، ويأخذ بيده إلى مصادر المعرفة الأصيلة.
الفصل الأول: في فضل العلم
إنّ العلم أشرف ما رغب فيه الراغب، وأنفع ما طلبه الطالب؛ به يُعرف الحق من الباطل، ويهتدي المرء إلى سواء السبيل، ويستقيم أمره في دينه ودنياه.
ولا يُنال العلم إلا بصبرٍ على الطلب، وملازمةٍ للكتاب، ومجالسةٍ لأهله، فالكتاب جليسٌ لا يملّ، وصديقٌ لا يخون، ومعلّمٌ لا يبخل.
وليس المقصود من القراءة تكثير المحفوظ، وإنما المقصود تزكية النفس وتقويم الفكر، فكم من قارئٍ أكثرَ ولم ينتفع، وكم من مقلٍّ نفعه قليلُه لأنه قرأ بتدبّرٍ وعمل.
ومن هنا كانت عناية دور النشر بانتقاء الكتب وتحقيقها وإخراجها في حُلّةٍ لائقة أمانةً عظيمة، تحفظ للعلم هيبته وللقارئ حقّه، وتجعل الكتاب جسرًا بين الأجيال.
وإن أعظم ما يُهدى إلى القارئ كتابٌ يوقظ فيه السؤال، ويفتح له أبواب النظر، ويأخذ بيده إلى مصادر المعرفة الأصيلة.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين. أما بعد، فإن القراءة مفتاح المعرفة، وسبيل الارتقاء بالعقل والروح، وبها تُبنى الأمم وتنهض الحضارات، فما من نهضة إلا وكان الكتاب رائدها.
وقد جمعنا في هذا السِّفر خلاصة ما كتبه أهل العلم في أبواب الفكر والتربية والدعوة، راجين أن يكون زادًا للقارئ في طريقه إلى الفهم والعمل.
وليس المقصود من القراءة تكثير المحفوظ، وإنما المقصود تزكية النفس وتقويم الفكر، فكم من قارئٍ أكثرَ ولم ينتفع، وكم من مقلٍّ نفعه قليلُه لأنه قرأ بتدبّرٍ وعمل.
ومن هنا كانت عناية دور النشر بانتقاء الكتب وتحقيقها وإخراجها في حُلّةٍ لائقة أمانةً عظيمة، تحفظ للعلم هيبته وللقارئ حقّه، وتجعل الكتاب جسرًا بين الأجيال.
وإن أعظم ما يُهدى إلى القارئ كتابٌ يوقظ فيه السؤال، ويفتح له أبواب النظر، ويأخذ بيده إلى مصادر المعرفة الأصيلة.
الفصل الأول: في فضل العلم
إنّ العلم أشرف ما رغب فيه الراغب، وأنفع ما طلبه الطالب؛ به يُعرف الحق من الباطل، ويهتدي المرء إلى سواء السبيل، ويستقيم أمره في دينه ودنياه.
ولا يُنال العلم إلا بصبرٍ على الطلب، وملازمةٍ للكتاب، ومجالسةٍ لأهله، فالكتاب جليسٌ لا يملّ، وصديقٌ لا يخون، ومعلّمٌ لا يبخل.
وليس المقصود من القراءة تكثير المحفوظ، وإنما المقصود تزكية النفس وتقويم الفكر، فكم من قارئٍ أكثرَ ولم ينتفع، وكم من مقلٍّ نفعه قليلُه لأنه قرأ بتدبّرٍ وعمل.
ومن هنا كانت عناية دور النشر بانتقاء الكتب وتحقيقها وإخراجها في حُلّةٍ لائقة أمانةً عظيمة، تحفظ للعلم هيبته وللقارئ حقّه، وتجعل الكتاب جسرًا بين الأجيال.
وإن أعظم ما يُهدى إلى القارئ كتابٌ يوقظ فيه السؤال، ويفتح له أبواب النظر، ويأخذ بيده إلى مصادر المعرفة الأصيلة.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين. أما بعد، فإن القراءة مفتاح المعرفة، وسبيل الارتقاء بالعقل والروح، وبها تُبنى الأمم وتنهض الحضارات، فما من نهضة إلا وكان الكتاب رائدها.
وقد جمعنا في هذا السِّفر خلاصة ما كتبه أهل العلم في أبواب الفكر والتربية والدعوة، راجين أن يكون زادًا للقارئ في طريقه إلى الفهم والعمل.
وليس المقصود من القراءة تكثير المحفوظ، وإنما المقصود تزكية النفس وتقويم الفكر، فكم من قارئٍ أكثرَ ولم ينتفع، وكم من مقلٍّ نفعه قليلُه لأنه قرأ بتدبّرٍ وعمل.
ومن هنا كانت عناية دور النشر بانتقاء الكتب وتحقيقها وإخراجها في حُلّةٍ لائقة أمانةً عظيمة، تحفظ للعلم هيبته وللقارئ حقّه، وتجعل الكتاب جسرًا بين الأجيال.
وإن أعظم ما يُهدى إلى القارئ كتابٌ يوقظ فيه السؤال، ويفتح له أبواب النظر، ويأخذ بيده إلى مصادر المعرفة الأصيلة.
الفصل الأول: في فضل العلم
إنّ العلم أشرف ما رغب فيه الراغب، وأنفع ما طلبه الطالب؛ به يُعرف الحق من الباطل، ويهتدي المرء إلى سواء السبيل، ويستقيم أمره في دينه ودنياه.
ولا يُنال العلم إلا بصبرٍ على الطلب، وملازمةٍ للكتاب، ومجالسةٍ لأهله، فالكتاب جليسٌ لا يملّ، وصديقٌ لا يخون، ومعلّمٌ لا يبخل.
وليس المقصود من القراءة تكثير المحفوظ، وإنما المقصود تزكية النفس وتقويم الفكر، فكم من قارئٍ أكثرَ ولم ينتفع، وكم من مقلٍّ نفعه قليلُه لأنه قرأ بتدبّرٍ وعمل.
ومن هنا كانت عناية دور النشر بانتقاء الكتب وتحقيقها وإخراجها في حُلّةٍ لائقة أمانةً عظيمة، تحفظ للعلم هيبته وللقارئ حقّه، وتجعل الكتاب جسرًا بين الأجيال.
وإن أعظم ما يُهدى إلى القارئ كتابٌ يوقظ فيه السؤال، ويفتح له أبواب النظر، ويأخذ بيده إلى مصادر المعرفة الأصيلة.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين. أما بعد، فإن القراءة مفتاح المعرفة، وسبيل الارتقاء بالعقل والروح، وبها تُبنى الأمم وتنهض الحضارات، فما من نهضة إلا وكان الكتاب رائدها.
وقد جمعنا في هذا السِّفر خلاصة ما كتبه أهل العلم في أبواب الفكر والتربية والدعوة، راجين أن يكون زادًا للقارئ في طريقه إلى الفهم والعمل.
وليس المقصود من القراءة تكثير المحفوظ، وإنما المقصود تزكية النفس وتقويم الفكر، فكم من قارئٍ أكثرَ ولم ينتفع، وكم من مقلٍّ نفعه قليلُه لأنه قرأ بتدبّرٍ وعمل.
ومن هنا كانت عناية دور النشر بانتقاء الكتب وتحقيقها وإخراجها في حُلّةٍ لائقة أمانةً عظيمة، تحفظ للعلم هيبته وللقارئ حقّه، وتجعل الكتاب جسرًا بين الأجيال.
وإن أعظم ما يُهدى إلى القارئ كتابٌ يوقظ فيه السؤال، ويفتح له أبواب النظر، ويأخذ بيده إلى مصادر المعرفة الأصيلة.
الفصل الأول: في فضل العلم
إنّ العلم أشرف ما رغب فيه الراغب، وأنفع ما طلبه الطالب؛ به يُعرف الحق من الباطل، ويهتدي المرء إلى سواء السبيل، ويستقيم أمره في دينه ودنياه.
ولا يُنال العلم إلا بصبرٍ على الطلب، وملازمةٍ للكتاب، ومجالسةٍ لأهله، فالكتاب جليسٌ لا يملّ، وصديقٌ لا يخون، ومعلّمٌ لا يبخل.
وليس المقصود من القراءة تكثير المحفوظ، وإنما المقصود تزكية النفس وتقويم الفكر، فكم من قارئٍ أكثرَ ولم ينتفع، وكم من مقلٍّ نفعه قليلُه لأنه قرأ بتدبّرٍ وعمل.
ومن هنا كانت عناية دور النشر بانتقاء الكتب وتحقيقها وإخراجها في حُلّةٍ لائقة أمانةً عظيمة، تحفظ للعلم هيبته وللقارئ حقّه، وتجعل الكتاب جسرًا بين الأجيال.
وإن أعظم ما يُهدى إلى القارئ كتابٌ يوقظ فيه السؤال، ويفتح له أبواب النظر، ويأخذ بيده إلى مصادر المعرفة الأصيلة.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين. أما بعد، فإن القراءة مفتاح المعرفة، وسبيل الارتقاء بالعقل والروح، وبها تُبنى الأمم وتنهض الحضارات، فما من نهضة إلا وكان الكتاب رائدها.
وقد جمعنا في هذا السِّفر خلاصة ما كتبه أهل العلم في أبواب الفكر والتربية والدعوة، راجين أن يكون زادًا للقارئ في طريقه إلى الفهم والعمل.
وليس المقصود من القراءة تكثير المحفوظ، وإنما المقصود تزكية النفس وتقويم الفكر، فكم من قارئٍ أكثرَ ولم ينتفع، وكم من مقلٍّ نفعه قليلُه لأنه قرأ بتدبّرٍ وعمل.
ومن هنا كانت عناية دور النشر بانتقاء الكتب وتحقيقها وإخراجها في حُلّةٍ لائقة أمانةً عظيمة، تحفظ للعلم هيبته وللقارئ حقّه، وتجعل الكتاب جسرًا بين الأجيال.
وإن أعظم ما يُهدى إلى القارئ كتابٌ يوقظ فيه السؤال، ويفتح له أبواب النظر، ويأخذ بيده إلى مصادر المعرفة الأصيلة.
الفصل الأول: في فضل العلم
إنّ العلم أشرف ما رغب فيه الراغب، وأنفع ما طلبه الطالب؛ به يُعرف الحق من الباطل، ويهتدي المرء إلى سواء السبيل، ويستقيم أمره في دينه ودنياه.
ولا يُنال العلم إلا بصبرٍ على الطلب، وملازمةٍ للكتاب، ومجالسةٍ لأهله، فالكتاب جليسٌ لا يملّ، وصديقٌ لا يخون، ومعلّمٌ لا يبخل.
وليس المقصود من القراءة تكثير المحفوظ، وإنما المقصود تزكية النفس وتقويم الفكر، فكم من قارئٍ أكثرَ ولم ينتفع، وكم من مقلٍّ نفعه قليلُه لأنه قرأ بتدبّرٍ وعمل.
ومن هنا كانت عناية دور النشر بانتقاء الكتب وتحقيقها وإخراجها في حُلّةٍ لائقة أمانةً عظيمة، تحفظ للعلم هيبته وللقارئ حقّه، وتجعل الكتاب جسرًا بين الأجيال.
وإن أعظم ما يُهدى إلى القارئ كتابٌ يوقظ فيه السؤال، ويفتح له أبواب النظر، ويأخذ بيده إلى مصادر المعرفة الأصيلة.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين. أما بعد، فإن القراءة مفتاح المعرفة، وسبيل الارتقاء بالعقل والروح، وبها تُبنى الأمم وتنهض الحضارات، فما من نهضة إلا وكان الكتاب رائدها.
وقد جمعنا في هذا السِّفر خلاصة ما كتبه أهل العلم في أبواب الفكر والتربية والدعوة، راجين أن يكون زادًا للقارئ في طريقه إلى الفهم والعمل.
وليس المقصود من القراءة تكثير المحفوظ، وإنما المقصود تزكية النفس وتقويم الفكر، فكم من قارئٍ أكثرَ ولم ينتفع، وكم من مقلٍّ نفعه قليلُه لأنه قرأ بتدبّرٍ وعمل.
ومن هنا كانت عناية دور النشر بانتقاء الكتب وتحقيقها وإخراجها في حُلّةٍ لائقة أمانةً عظيمة، تحفظ للعلم هيبته وللقارئ حقّه، وتجعل الكتاب جسرًا بين الأجيال.
وإن أعظم ما يُهدى إلى القارئ كتابٌ يوقظ فيه السؤال، ويفتح له أبواب النظر، ويأخذ بيده إلى مصادر المعرفة الأصيلة.
الفصل الأول: في فضل العلم
إنّ العلم أشرف ما رغب فيه الراغب، وأنفع ما طلبه الطالب؛ به يُعرف الحق من الباطل، ويهتدي المرء إلى سواء السبيل، ويستقيم أمره في دينه ودنياه.
ولا يُنال العلم إلا بصبرٍ على الطلب، وملازمةٍ للكتاب، ومجالسةٍ لأهله، فالكتاب جليسٌ لا يملّ، وصديقٌ لا يخون، ومعلّمٌ لا يبخل.
وليس المقصود من القراءة تكثير المحفوظ، وإنما المقصود تزكية النفس وتقويم الفكر، فكم من قارئٍ أكثرَ ولم ينتفع، وكم من مقلٍّ نفعه قليلُه لأنه قرأ بتدبّرٍ وعمل.
ومن هنا كانت عناية دور النشر بانتقاء الكتب وتحقيقها وإخراجها في حُلّةٍ لائقة أمانةً عظيمة، تحفظ للعلم هيبته وللقارئ حقّه، وتجعل الكتاب جسرًا بين الأجيال.
وإن أعظم ما يُهدى إلى القارئ كتابٌ يوقظ فيه السؤال، ويفتح له أبواب النظر، ويأخذ بيده إلى مصادر المعرفة الأصيلة.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين. أما بعد، فإن القراءة مفتاح المعرفة، وسبيل الارتقاء بالعقل والروح، وبها تُبنى الأمم وتنهض الحضارات، فما من نهضة إلا وكان الكتاب رائدها.
وقد جمعنا في هذا السِّفر خلاصة ما كتبه أهل العلم في أبواب الفكر والتربية والدعوة، راجين أن يكون زادًا للقارئ في طريقه إلى الفهم والعمل.
وليس المقصود من القراءة تكثير المحفوظ، وإنما المقصود تزكية النفس وتقويم الفكر، فكم من قارئٍ أكثرَ ولم ينتفع، وكم من مقلٍّ نفعه قليلُه لأنه قرأ بتدبّرٍ وعمل.
ومن هنا كانت عناية دور النشر بانتقاء الكتب وتحقيقها وإخراجها في حُلّةٍ لائقة أمانةً عظيمة، تحفظ للعلم هيبته وللقارئ حقّه، وتجعل الكتاب جسرًا بين الأجيال.
وإن أعظم ما يُهدى إلى القارئ كتابٌ يوقظ فيه السؤال، ويفتح له أبواب النظر، ويأخذ بيده إلى مصادر المعرفة الأصيلة.
الفصل الأول: في فضل العلم
إنّ العلم أشرف ما رغب فيه الراغب، وأنفع ما طلبه الطالب؛ به يُعرف الحق من الباطل، ويهتدي المرء إلى سواء السبيل، ويستقيم أمره في دينه ودنياه.
ولا يُنال العلم إلا بصبرٍ على الطلب، وملازمةٍ للكتاب، ومجالسةٍ لأهله، فالكتاب جليسٌ لا يملّ، وصديقٌ لا يخون، ومعلّمٌ لا يبخل.
وليس المقصود من القراءة تكثير المحفوظ، وإنما المقصود تزكية النفس وتقويم الفكر، فكم من قارئٍ أكثرَ ولم ينتفع، وكم من مقلٍّ نفعه قليلُه لأنه قرأ بتدبّرٍ وعمل.
ومن هنا كانت عناية دور النشر بانتقاء الكتب وتحقيقها وإخراجها في حُلّةٍ لائقة أمانةً عظيمة، تحفظ للعلم هيبته وللقارئ حقّه، وتجعل الكتاب جسرًا بين الأجيال.
وإن أعظم ما يُهدى إلى القارئ كتابٌ يوقظ فيه السؤال، ويفتح له أبواب النظر، ويأخذ بيده إلى مصادر المعرفة الأصيلة.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين. أما بعد، فإن القراءة مفتاح المعرفة، وسبيل الارتقاء بالعقل والروح، وبها تُبنى الأمم وتنهض الحضارات، فما من نهضة إلا وكان الكتاب رائدها.
وقد جمعنا في هذا السِّفر خلاصة ما كتبه أهل العلم في أبواب الفكر والتربية والدعوة، راجين أن يكون زادًا للقارئ في طريقه إلى الفهم والعمل.
وليس المقصود من القراءة تكثير المحفوظ، وإنما المقصود تزكية النفس وتقويم الفكر، فكم من قارئٍ أكثرَ ولم ينتفع، وكم من مقلٍّ نفعه قليلُه لأنه قرأ بتدبّرٍ وعمل.
ومن هنا كانت عناية دور النشر بانتقاء الكتب وتحقيقها وإخراجها في حُلّةٍ لائقة أمانةً عظيمة، تحفظ للعلم هيبته وللقارئ حقّه، وتجعل الكتاب جسرًا بين الأجيال.
وإن أعظم ما يُهدى إلى القارئ كتابٌ يوقظ فيه السؤال، ويفتح له أبواب النظر، ويأخذ بيده إلى مصادر المعرفة الأصيلة.
الفصل الأول: في فضل العلم
إنّ العلم أشرف ما رغب فيه الراغب، وأنفع ما طلبه الطالب؛ به يُعرف الحق من الباطل، ويهتدي المرء إلى سواء السبيل، ويستقيم أمره في دينه ودنياه.
ولا يُنال العلم إلا بصبرٍ على الطلب، وملازمةٍ للكتاب، ومجالسةٍ لأهله، فالكتاب جليسٌ لا يملّ، وصديقٌ لا يخون، ومعلّمٌ لا يبخل.
وليس المقصود من القراءة تكثير المحفوظ، وإنما المقصود تزكية النفس وتقويم الفكر، فكم من قارئٍ أكثرَ ولم ينتفع، وكم من مقلٍّ نفعه قليلُه لأنه قرأ بتدبّرٍ وعمل.
ومن هنا كانت عناية دور النشر بانتقاء الكتب وتحقيقها وإخراجها في حُلّةٍ لائقة أمانةً عظيمة، تحفظ للعلم هيبته وللقارئ حقّه، وتجعل الكتاب جسرًا بين الأجيال.
وإن أعظم ما يُهدى إلى القارئ كتابٌ يوقظ فيه السؤال، ويفتح له أبواب النظر، ويأخذ بيده إلى مصادر المعرفة الأصيلة.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين. أما بعد، فإن القراءة مفتاح المعرفة، وسبيل الارتقاء بالعقل والروح، وبها تُبنى الأمم وتنهض الحضارات، فما من نهضة إلا وكان الكتاب رائدها.
وقد جمعنا في هذا السِّفر خلاصة ما كتبه أهل العلم في أبواب الفكر والتربية والدعوة، راجين أن يكون زادًا للقارئ في طريقه إلى الفهم والعمل.
وليس المقصود من القراءة تكثير المحفوظ، وإنما المقصود تزكية النفس وتقويم الفكر، فكم من قارئٍ أكثرَ ولم ينتفع، وكم من مقلٍّ نفعه قليلُه لأنه قرأ بتدبّرٍ وعمل.
ومن هنا كانت عناية دور النشر بانتقاء الكتب وتحقيقها وإخراجها في حُلّةٍ لائقة أمانةً عظيمة، تحفظ للعلم هيبته وللقارئ حقّه، وتجعل الكتاب جسرًا بين الأجيال.
وإن أعظم ما يُهدى إلى القارئ كتابٌ يوقظ فيه السؤال، ويفتح له أبواب النظر، ويأخذ بيده إلى مصادر المعرفة الأصيلة.
الفصل الأول: في فضل العلم
إنّ العلم أشرف ما رغب فيه الراغب، وأنفع ما طلبه الطالب؛ به يُعرف الحق من الباطل، ويهتدي المرء إلى سواء السبيل، ويستقيم أمره في دينه ودنياه.
ولا يُنال العلم إلا بصبرٍ على الطلب، وملازمةٍ للكتاب، ومجالسةٍ لأهله، فالكتاب جليسٌ لا يملّ، وصديقٌ لا يخون، ومعلّمٌ لا يبخل.
وليس المقصود من القراءة تكثير المحفوظ، وإنما المقصود تزكية النفس وتقويم الفكر، فكم من قارئٍ أكثرَ ولم ينتفع، وكم من مقلٍّ نفعه قليلُه لأنه قرأ بتدبّرٍ وعمل.
ومن هنا كانت عناية دور النشر بانتقاء الكتب وتحقيقها وإخراجها في حُلّةٍ لائقة أمانةً عظيمة، تحفظ للعلم هيبته وللقارئ حقّه، وتجعل الكتاب جسرًا بين الأجيال.
وإن أعظم ما يُهدى إلى القارئ كتابٌ يوقظ فيه السؤال، ويفتح له أبواب النظر، ويأخذ بيده إلى مصادر المعرفة الأصيلة.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين. أما بعد، فإن القراءة مفتاح المعرفة، وسبيل الارتقاء بالعقل والروح، وبها تُبنى الأمم وتنهض الحضارات، فما من نهضة إلا وكان الكتاب رائدها.
وقد جمعنا في هذا السِّفر خلاصة ما كتبه أهل العلم في أبواب الفكر والتربية والدعوة، راجين أن يكون زادًا للقارئ في طريقه إلى الفهم والعمل.
وليس المقصود من القراءة تكثير المحفوظ، وإنما المقصود تزكية النفس وتقويم الفكر، فكم من قارئٍ أكثرَ ولم ينتفع، وكم من مقلٍّ نفعه قليلُه لأنه قرأ بتدبّرٍ وعمل.
ومن هنا كانت عناية دور النشر بانتقاء الكتب وتحقيقها وإخراجها في حُلّةٍ لائقة أمانةً عظيمة، تحفظ للعلم هيبته وللقارئ حقّه، وتجعل الكتاب جسرًا بين الأجيال.
وإن أعظم ما يُهدى إلى القارئ كتابٌ يوقظ فيه السؤال، ويفتح له أبواب النظر، ويأخذ بيده إلى مصادر المعرفة الأصيلة.
الفصل الأول: في فضل العلم
إنّ العلم أشرف ما رغب فيه الراغب، وأنفع ما طلبه الطالب؛ به يُعرف الحق من الباطل، ويهتدي المرء إلى سواء السبيل، ويستقيم أمره في دينه ودنياه.
ولا يُنال العلم إلا بصبرٍ على الطلب، وملازمةٍ للكتاب، ومجالسةٍ لأهله، فالكتاب جليسٌ لا يملّ، وصديقٌ لا يخون، ومعلّمٌ لا يبخل.
وليس المقصود من القراءة تكثير المحفوظ، وإنما المقصود تزكية النفس وتقويم الفكر، فكم من قارئٍ أكثرَ ولم ينتفع، وكم من مقلٍّ نفعه قليلُه لأنه قرأ بتدبّرٍ وعمل.
ومن هنا كانت عناية دور النشر بانتقاء الكتب وتحقيقها وإخراجها في حُلّةٍ لائقة أمانةً عظيمة، تحفظ للعلم هيبته وللقارئ حقّه، وتجعل الكتاب جسرًا بين الأجيال.
وإن أعظم ما يُهدى إلى القارئ كتابٌ يوقظ فيه السؤال، ويفتح له أبواب النظر، ويأخذ بيده إلى مصادر المعرفة الأصيلة.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين. أما بعد، فإن القراءة مفتاح المعرفة، وسبيل الارتقاء بالعقل والروح، وبها تُبنى الأمم وتنهض الحضارات، فما من نهضة إلا وكان الكتاب رائدها.
وقد جمعنا في هذا السِّفر خلاصة ما كتبه أهل العلم في أبواب الفكر والتربية والدعوة، راجين أن يكون زادًا للقارئ في طريقه إلى الفهم والعمل.
وليس المقصود من القراءة تكثير المحفوظ، وإنما المقصود تزكية النفس وتقويم الفكر، فكم من قارئٍ أكثرَ ولم ينتفع، وكم من مقلٍّ نفعه قليلُه لأنه قرأ بتدبّرٍ وعمل.
ومن هنا كانت عناية دور النشر بانتقاء الكتب وتحقيقها وإخراجها في حُلّةٍ لائقة أمانةً عظيمة، تحفظ للعلم هيبته وللقارئ حقّه، وتجعل الكتاب جسرًا بين الأجيال.
وإن أعظم ما يُهدى إلى القارئ كتابٌ يوقظ فيه السؤال، ويفتح له أبواب النظر، ويأخذ بيده إلى مصادر المعرفة الأصيلة.
الفصل الأول: في فضل العلم
إنّ العلم أشرف ما رغب فيه الراغب، وأنفع ما طلبه الطالب؛ به يُعرف الحق من الباطل، ويهتدي المرء إلى سواء السبيل، ويستقيم أمره في دينه ودنياه.
ولا يُنال العلم إلا بصبرٍ على الطلب، وملازمةٍ للكتاب، ومجالسةٍ لأهله، فالكتاب جليسٌ لا يملّ، وصديقٌ لا يخون، ومعلّمٌ لا يبخل.
وليس المقصود من القراءة تكثير المحفوظ، وإنما المقصود تزكية النفس وتقويم الفكر، فكم من قارئٍ أكثرَ ولم ينتفع، وكم من مقلٍّ نفعه قليلُه لأنه قرأ بتدبّرٍ وعمل.
ومن هنا كانت عناية دور النشر بانتقاء الكتب وتحقيقها وإخراجها في حُلّةٍ لائقة أمانةً عظيمة، تحفظ للعلم هيبته وللقارئ حقّه، وتجعل الكتاب جسرًا بين الأجيال.
وإن أعظم ما يُهدى إلى القارئ كتابٌ يوقظ فيه السؤال، ويفتح له أبواب النظر، ويأخذ بيده إلى مصادر المعرفة الأصيلة.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين. أما بعد، فإن القراءة مفتاح المعرفة، وسبيل الارتقاء بالعقل والروح، وبها تُبنى الأمم وتنهض الحضارات، فما من نهضة إلا وكان الكتاب رائدها.
وقد جمعنا في هذا السِّفر خلاصة ما كتبه أهل العلم في أبواب الفكر والتربية والدعوة، راجين أن يكون زادًا للقارئ في طريقه إلى الفهم والعمل.
وليس المقصود من القراءة تكثير المحفوظ، وإنما المقصود تزكية النفس وتقويم الفكر، فكم من قارئٍ أكثرَ ولم ينتفع، وكم من مقلٍّ نفعه قليلُه لأنه قرأ بتدبّرٍ وعمل.
ومن هنا كانت عناية دور النشر بانتقاء الكتب وتحقيقها وإخراجها في حُلّةٍ لائقة أمانةً عظيمة، تحفظ للعلم هيبته وللقارئ حقّه، وتجعل الكتاب جسرًا بين الأجيال.
وإن أعظم ما يُهدى إلى القارئ كتابٌ يوقظ فيه السؤال، ويفتح له أبواب النظر، ويأخذ بيده إلى مصادر المعرفة الأصيلة.
الفصل الأول: في فضل العلم
إنّ العلم أشرف ما رغب فيه الراغب، وأنفع ما طلبه الطالب؛ به يُعرف الحق من الباطل، ويهتدي المرء إلى سواء السبيل، ويستقيم أمره في دينه ودنياه.
ولا يُنال العلم إلا بصبرٍ على الطلب، وملازمةٍ للكتاب، ومجالسةٍ لأهله، فالكتاب جليسٌ لا يملّ، وصديقٌ لا يخون، ومعلّمٌ لا يبخل.
وليس المقصود من القراءة تكثير المحفوظ، وإنما المقصود تزكية النفس وتقويم الفكر، فكم من قارئٍ أكثرَ ولم ينتفع، وكم من مقلٍّ نفعه قليلُه لأنه قرأ بتدبّرٍ وعمل.
ومن هنا كانت عناية دور النشر بانتقاء الكتب وتحقيقها وإخراجها في حُلّةٍ لائقة أمانةً عظيمة، تحفظ للعلم هيبته وللقارئ حقّه، وتجعل الكتاب جسرًا بين الأجيال.
وإن أعظم ما يُهدى إلى القارئ كتابٌ يوقظ فيه السؤال، ويفتح له أبواب النظر، ويأخذ بيده إلى مصادر المعرفة الأصيلة.
التقوا بمفكرون في معرض الكتاب
نلتقي بقرّائنا في أبرز معارض الكتاب العربية مع أحدث الإصدارات وعروضٍ حصرية على عناوين مختارة طوال أيام المعرض.
يومياً من ١٠ صباحاً حتى ٩ مساءً
وصل حديثاً
-

محمد صلى الله عليه وسلم – الإنسان الذي لم تفسده العظمة
150.00 EGP إضافة إلى السلة -

فقه النفس المكسورة – كيف عالج النبي (صلى الله عليه وسلم) الهشاشة النفسية ؟
150.00 EGP إضافة إلى السلة -

كيف يعيد ذكر الله بناء الانسان؟
220.00 EGP إضافة إلى السلة -

اولو بقية – فقه المناعة الاخلاقية في القرآن
150.00 EGP قراءة المزيد -

ذو القرنين والعولمة العادلة – نموذج قرآني في الادارة الاستراتيجية وحوكمة القوة
180.00 EGP إضافة إلى السلة -

لا عصمة للتاريخ ولا اهدار للفضل – منهج قرآني في قراءة الخلاف السياسي بين الصحابة
350.00 EGP إضافة إلى السلة -

الفاروق عمر بن الخطاب – هندسة العدل وتربية القوة في ضوء الوحي
300.00 EGP إضافة إلى السلة -

موسى عليه السلام – التكوين الالهي للانسان الرسالي
150.00 EGP إضافة إلى السلة -

ابراهيم عليه السلام – مشروع التوحيد وتحرير الانسان
120.00 EGP قراءة المزيد -

أمومة مطمئنة
270.00 EGP إضافة إلى السلة
دار مفكرون الدولية
عشرات العناوين من إنتاج الدار نفسها، نختار لك منها ما يثري المكتبة العربية في الفكر والدعوة والدراسات الشرعية.



الأكثر مبيعاً
-

فقه النفس المكسورة – كيف عالج النبي (صلى الله عليه وسلم) الهشاشة النفسية ؟
150.00 EGP إضافة إلى السلة -

اولو بقية – فقه المناعة الاخلاقية في القرآن
150.00 EGP قراءة المزيد -

كيف يعيد ذكر الله بناء الانسان؟
220.00 EGP إضافة إلى السلة -

أوراد أهل السنة والجماعة (مقاس صغير)
80.00 EGP إضافة إلى السلة -

أنثى مطمئنة .. دليلك العملي في مرحلة التعافي
320.00 EGP إضافة إلى السلة -

سورة الكهف – هندسة النجاة من الفتن
250.00 EGP قراءة المزيد -

ابراهيم عليه السلام – مشروع التوحيد وتحرير الانسان
120.00 EGP قراءة المزيد -

أمومة مطمئنة
270.00 EGP إضافة إلى السلة -

الأشاعرة والماتريدية في ميزان أهل السنة والجماعة
300.00 EGP إضافة إلى السلة -

أبو بكر الصديق – هندسة اليقين ومقام الصديقية
150.00 EGP إضافة إلى السلة
عروض لزمن محدود
-

900 سؤال وجواب فى تدبر آيات الكتاب
460.00 EGPالسعر الأصلي هو: 460.00 EGP.276.00 EGPالسعر الحالي هو: 276.00 EGP. قراءة المزيد -

آفاق فى الفكر الإسلامى
400.00 EGPالسعر الأصلي هو: 400.00 EGP.240.00 EGPالسعر الحالي هو: 240.00 EGP. إضافة إلى السلة -

أبو هريرة وآل البيت والمفاحآت الكبرى
400.00 EGPالسعر الأصلي هو: 400.00 EGP.240.00 EGPالسعر الحالي هو: 240.00 EGP. إضافة إلى السلة -

أسئلة وأجوبة بضبط الألفاظ المتشابهة (الجزء السابع 423 سؤال وجواب)
585.00 EGPالسعر الأصلي هو: 585.00 EGP.351.00 EGPالسعر الحالي هو: 351.00 EGP. إضافة إلى السلة -

أسئلة وأجوبة بضبط الألفاظ المتشابهة (الجزء السادس 410 سؤال وجواب)
585.00 EGPالسعر الأصلي هو: 585.00 EGP.351.00 EGPالسعر الحالي هو: 351.00 EGP. إضافة إلى السلة -

أسئلة وأجوبة بضبط الألفاظ المتشابهة(الجزء الثالث،453سؤال وجواب)
585.00 EGPالسعر الأصلي هو: 585.00 EGP.351.00 EGPالسعر الحالي هو: 351.00 EGP. إضافة إلى السلة -

أسئلة وأجوبة بضبط الألفاظ المتشابهة(الجزء الثانى،527سؤال وجواب)
585.00 EGPالسعر الأصلي هو: 585.00 EGP.351.00 EGPالسعر الحالي هو: 351.00 EGP. إضافة إلى السلة -

أسئلة وأجوبة بضبط الألفاظ المتشابهة(الجزء الخامس،418سؤال وجواب)
585.00 EGPالسعر الأصلي هو: 585.00 EGP.351.00 EGPالسعر الحالي هو: 351.00 EGP. إضافة إلى السلة -

أسئلة وأجوبة بضبط الألفاظ المتشابهة(الجزء الرابع،521سؤال وجواب)
690.00 EGPالسعر الأصلي هو: 690.00 EGP.414.00 EGPالسعر الحالي هو: 414.00 EGP. إضافة إلى السلة -

أهل البيت بين الخلافة والملك(مع التخريجات الفقهية للصراع السياسى فى صدر الإسلام)
865.00 EGPالسعر الأصلي هو: 865.00 EGP.519.00 EGPالسعر الحالي هو: 519.00 EGP. إضافة إلى السلة

























