انقر فوق صورة للعرض
هذا الكتاب :
من سبل الباطل التي راجت في هذا العصر تلك الدعاوى التي تزعم قراءة جديدة لعلوم القرآن وأصول تفسيره،بمناهج بعيدة عن لسان العرب، وقواعد الاستنباط التي سار عليها سلف الأمة، وتجنح إلى تحكيم العقل دون نور الوحي، بما يؤول بها في آخر الأمر إلى تحريف كلام الله والعبث بمعاني آياته وأحكامه.. ويأتي هذا البحث دراسة نقدية تتناول موقف المدرسة العقلية المعاصرة من القرآن الكريم وعلومه المتصلة به، وتنقدها نقدا علميا يكشف شبهاتها ويدحض ما فيها من الباطل، وذلك في سياق مشروع مركز تفسير في الانتصار للقرآن الكريم، والذود عن حياض علومه، والرد على شبهات الطاعنين فيه.