انقر فوق صورة للعرض
تناولت حياة الشاعر الكثير من الأقلام والألسنة من أصحاب التيارات الفكرية المختلفة، فرأى البعض أن هاشما كان شاعرا قوميا يدعو إلى القومية العربية، ويرى آخرون أنه كان شاعرا وطنيا يحلق في آفاق مصر، ويرى المعظم الأعم أنه كان شاعرا من شعراء الدعوة الإسلامية، وكل يقيم الأدلة ويسوق الحجج على صحة دعواه، ولم يلتفت أحدهم إلى الدائرة الإنسانية المشتركة في أشعاره بين بني البشر.

